الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

217

الغيبة ( فارسي )

منصوبة من أقوال النبي صلّى اللّه عليه واله ، ونصوصه ، وأقوال الأئمّة عليهم السّلام من ولده ، وقد بيّنوا ذلك وأوضحوه ، ولم يتركوا منه شيئا لا دليل عليه . غير أنّ هذا وإن كان على ما قلناه ، فالحاجة إلى الإمام قد بيّنا ثبوتها لأنّ جهة الحاجة إليه المستمرّة في كلّ حال وزمان كونه لطفا لنا على ما تقدّم القول فيه ، ولا يقوم غيره مقامه ، فالحاجة المتعلّقة بالسمع أيضا ظاهرة ، لأنّ النقل وإن كان واردا عن الرسول صلّى اللّه عليه واله ، وعن آباء الإمام عليهم السّلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائز على الناقلين العدول عنه ، إمّا تعمّدا وإمّا لشبهة ؛ فينقطع النقل ، أو يبقى فيمن لا حجة في نقله . وقد استوفينا هذه الطريقة في تلخيص الشافي فلا نطوّل بذكرها الكتاب .